ابن الفوطي الشيباني
118
مجمع الآداب في معجم الألقاب
فضلاء العراق وشعراؤه ، كتب عماد الدين في هذا المعنى . 1152 - عماد الدين أبو الحسن « 1 » علي بن محمد بن علي المعروف بالهراس الكيّا الطبري المدرس . هذا الكيّا الهراسي ، قد تقدم قبل الكاتب القمي وقد علّمت عليه وهو مقابل النقيب الخراساني ومن حقه أن يكتب في مراعاة الجدّ فإني لم أعلم أن اسم جدّه علي . سمع الحديث من أبي المعالي عبد الملك الجويني والحسن بن محمد الصفّار « 2 » وحدث بشيء يسير ببغداد وتوفي يوم الخميس غرّة المحرّم سنة أربع وخمسمائة ودفن يوم الجمعة بباب أبرز . [ و ] ذكره تاج الاسلام في المذيل وقال : خرج إلى نيسابور وتفقه على أبي المعالي الجويني وكان حسن الوجه ، جهوري الصوت ، فصيح العبارة مطبوع الحركات والأخلاق ثم خرج إلى بيهق فأقام بها مدّة ثم خرج إلى العراق وولي
--> الدولة مسعود صاحب ديوان الممالك المغولية ، رتبه أخوه واليا على العراق مع أخيها فخر الدولة سنة « 688 ه » فقتل جماعة من الولاة واستبد وطغى ، ولما توفي السلطان أرغون بن أباقا سنة « 690 ه » قبض على مهذب الدولة وقتل ببغداد في الديوان ومثل به تمثيلا فظيعا ، ذكر ذلك كله مؤلف الحوادث ) . ( 1 ) تاريخ نيسابور ( المنتخب والمختصر من السياق ) ، تبيين كذب المفتري 288 ، المنتظم 17 وفيات 504 ، الكامل لابن الأثير 10 / 484 وفيات الأعيان 3 / 286 سير أعلام النبلاء 19 / 350 : 207 ، تاريخ الاسلام والعبر ، ومختصر تاريخ ابن النجّار 152 مرآة الزمان 8 / 23 ، طبقات السبكي 7 / 231 وغيرها . و ( قبل عماد الدين كتب « شمس الاسلام » وكتب عنده « يقدّم » فقدمناه على الذي قبله والذي قبله وهما القميّ والخراساني ) . ( 2 ) له ترجمة في المنتخب والمختصر من سياق تاريخ نيسابور ولد سنة 404 وتوفي سنة 475 .